محمد بن مسعود العياشي
265
تفسير العياشي
فاما كل شئ قصدت إليه فأصبته فهو العمد . ( 1 ) 226 - عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قضى أمير المؤمنين عليه السلام في أبواب الديات في الخطاء شبه العمد إذا قتل بالعصا أو بالسوط أو الحجارة يغلظ ديته وهو مائة من الإبل أربعون خلفة بين ثنية إلى بازل عامها وثلاثون حقة وثلاثون بنت لبون ( 2 ) وقال في الخطاء دون العمد يكون فيه ثلاثون حقة ، وثلاثون بنت لبون ، وعشرون بنت مخاض ، وعشرون ابن لبون ذكر ، وقيمة كل بعير من الورق مائة درهم وعشرة دنانير ، ومن الغنم إذا لم يكن قيمة ناب الإبل لكل بعير عشرون شاة . ( 3 ) 227 - عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان على يقول : في الخطاء خمسة وعشرون بنت لبون وخمس وعشرون بنت مخاض ، وخمس وعشرون حقة ، وخمس وعشرون جذعة ( 4 ) وقال في شبه العمد ثلاثة وثلاثون جذعة ( 5 ) بين ثنية إلى بازل عامها ، كلها خلفة وأربع وثلاثون ثنية . ( 6 )
--> ( 1 ) البحار ج 24 : 42 . البرهان ج 1 : 404 . الوسائل ج 3 أبواب القصاص في النفس باب 11 ( 2 ) الخلفة : الحاصل من النوق وجمعها مخاض من غير لفظها كما يجمع المرأة على النساء من غير لفظها . والبازل من الإبل عند أهل اللغة : الذي ثم له ثمان سنين ودخل في التاسعة و [ ح ] يطلع نابه وتكمل قوته ثم يقال له بعد ذلك بازل عام واصله من بزل البعير من باب قعد : فطرنا به بدخوله في السنة التاسعة . والحقة بالكسر مونث الحق - وهو من الإبل ما كان ابن ثلث سنين ودخل في الرابعة سمى بذلك لاستحقاقه ان يحمل عليه وينتفع به وبنت لبون هي ولد الناقة استكملت السنة الثانية ودخلت في الثالثة والمذكر : ابن لبون . ( 3 ) البحار ج 24 : 45 . البرهان ج 1 : 404 . ( 4 ) الجذع من الإبل : ما دخل في السنة الخامسة . ( 5 ) وفى نسخة البرهان " حقة " بدل " جذعة " . ( 6 ) البحار ج 24 : 45 . البرهان ج 1 : 404 .